كل مرة حاجة حلوة بتحصلي او بتجيلي بعتبرها هدية انت باعتهالي.
Thursday, January 15, 2015
Tuesday, December 30, 2014
now
my
life is a constant run.
i keep getting better in finding ways to get
away with lonliness. problem that's a lot of energy, sometimes it gives,
sometimes it takes away. when i had such a consistantly rich dose of
life, this is so exhausting and draining cumulutively.
Friday, October 3, 2014
صباحية مباركة يا حبيبي
قربنا
على السنة. ما زلت مصدومة
من رحيلك. قلبي ثقيل معظم
الوقت. غدا ذكرى لقائنا
الاول. ٤ اكتوبر.
صباحيتنا المباركة. يعني
مثل الليلة من ١٤ سنة كنا منغمسين في
التعرف على بعض، مفتونين ومنتشيين.
طاقتك.
لا يوجد مثلها الكثير.
ضحكنا اليومي، كلامنا المستمر.
نحن فعلا كنا نتكلم سويا طول
الوقت. طول الوقت. من
اول ما اتقابلنا.
اجد
نفسي مضطرة انا ارتطم بالواقع. تعبت
من التفاجؤ بحرماني من تفاصيل كثيرة افترض
وجودها لكنني اصطدم ان وجودها مرتبط
بوجودك وانت لست موجود.
مصرة
انك على سفر طويل، في راحة مستحقة، وانني
ساراك قريبا. هذه هي الطريقة
الوحيدة للتعامل مع كم التفاصيل التي
احتاج ان اتعامل معها يوميا. وهو
بالطبع تصرف غير سليم. لكنني
لست جاهزة بعد.
سألني
مختار البارحة: هل سمحت
لنفسك بالانهيار التام بعد؟ لست جاهزة
ولا اعلم لو سيكون لدي ابدا الجرأة ان
اسمح لنفسي بذلك.
حتى
الاشياء التي تعطيني راحة آنية تشعرني
بحزن.
لا
اريد ان اعيش بحزن.
أشاهد
فيديوهات لعلي صنعت بحب. يضحكني
ويلهمني ويخف قلبي قليلا ويعطيني طاقة
اكمل بها يوم بدأ ثقيلا. يذكرني
بحياتنا وفكرنا. ثم يعود
الحزن.
Sunday, August 17, 2014
عمو سيف
في
عام ٢٠٠٥ عندما قررت ان اترك الصحافة
كمهنة اول ما فكرت به هو ما الذي سأخذه
معي من تجربة ١٢ سنة في العمل الصحفي.
والاجابة بمنتهى السهولة كانت
كل من الهمني في رحلتي هذه. كنت
قد عملت كصحفية اساساً في لبنان مع زيارات
متعددة الى سوريا والعراق ثم في مصر منذ
٢٠٠١. واخذتني رحلتي هذه
الى كل مكان. الشارع وداخل
بيوت الناس، مؤتمرات ومقابلات مع سياسين
ونشطاء وافراد. في لبنان
مسكت اكثر من ملف (حزب
الله، وضع المعتقلين اللبنانيين في
اسرائيل، ملف المخطوفين والمفقودين خلال
الحرب الاهلية اللبنانية، حقوق المرأة
والطفل وذوي الاحتياجات الخاصة واهتميت
ان اغوص في العمق في هذه الملفات.
لن
انسى مدى حياتي بكاء ام أحمد بحرقة على
ابنها المفقود. تنتظره في
بيتها المتهالك في حي السلم في ضاحية
بيروت الجنوبية وترفض طلب اولادها الآخرين
بالسفر حيث هاجروا هم. اشياءه
في مكانها. تنتظره.
ولن تبرح مكانها. اعلم
ذلك.
لن
انسى مزارعة التبغ في ضيعة حولا في جنوب
لبنان والتي زرتها عندما كانت ما زالت
تحت الاحتلال الاسرائيلي. الفخر
والهمة والطاقة في وجهها الاسمر وعينيها
الخضر.
وفي
مصر، حيث وصلت لأفتش عن الالهام الذي كنت
تعرضت اليه وانا ما زلت في لبنان من كبار
مثل محي الدين اللباد وبهجت عثمان وجميل
شفيق، وجدت أحمد سيف.
كنت
اغتنم كل فرصة لأزوره في مكتبه في التوفيقية
لإجراء مقابلة عن موضوع من المواضيع
الكثيرة التي يتابعها. ونجلس
ساعتين او اكثر ويأخذنا الحديث من موضوع
الى آخر. يعيرني مراجع
اقرأها عندما نتطرق لموضوع معين.
في
٢٠٠٦ قابلت علاء ومنال في إطار العمل على
تطوير الافكار لمشروع معسكرات التعبير
الرقمي العربي. عندما قلت
لعلاء وقتها اني تركت الصحافة مؤخراً
صرّح انه قرار ذكي.
عندما
قررت ترك الصحافة وكنت بعد لم اقرر خططي
بعدها قال لي علي، في تصريح نادر جداً
عليه، انه قرار "حكيم".
اعترفت
لعلاء وقتها – في ٢٠٠٦ – ان اكثر ما اشتاق
اليه هي الناس الملهمة – مثل ابيه -
التي كانت مهنتي تعطي لي
المساحة في التعمق معها.
عملي
في مشروع المعسكرات وبعدها في أضف اعطى
لي المساحة ان اعمل فقط مع الاشخاص الملهمين
والمؤثرين في مجتماعتهم. واجتمعت
عائلاتنا واصبحنا اكثر قرباً وحباً
ودفئاً.
في
ليلة كنا فيها في زيارة سوياً في ٢٠٠٩ وفي
سياق حديثي اعترض عمو سيف على تعليق لي
عن الحاجة الى بعض الانضباط في التربية
وقال: “بس خدي بالك من
القسوة.”
في
السنين اللاحقة كان موقفي ان لدي المساحة
لفرض الانضباط على اولادي لإيماني انها
مهارة ضرورية في حياتهم – ان عندي هذه
المساحة – لأن علي ابوهم. وبالتالي
علي سيلعب دور المربّي الملهم وانا
-المسؤولة عن كل البنى
التحتية لحياتنا – سأخذ المهمة التي لا
يريدها احد لكنها وجودها اساسي وضروري.
قبل
سفرنا الاسبوع الماضي الى فايد للمعسكرات،
ذهبت بصحبة صديقي مصطفى سعيد الى المستشفى
لزيارة عمو سيف. كان متعباً
وبرغم تعبه وقلة كلامه قال لي بكل حزم
وانا اودعه واقبّل رأسه وكتفه ويده:
“خدي بالك من الاولاد.”
Monday, August 4, 2014
رسالة ثانية من علي
ارسلت لي منّة - وهي في الغرفة المجاورة لمكتبي - رسالة عبر الايمايل تطلب اذني ان تنقل اوراق ومتعلقات علي من مكتبه لانها تحتاج إعادة ترتيب المساحة لنستقبل فريق عمل الوان واوتار عندنا الى ان يستقروا في مساحة اخرى. قرأتها ونهضت في الحال. "سأنقلهم انا،" قلت لها.
حتى هذه اللحظة لم احرك شيئاً من متعلقات علي. وقفت امام المكتب اتفحص الاوراق. ثم لمحت خطه على ورق كراسة. كان فوقها قرصين CD وبضع كروت عمل تعرفت على احدها. ثم سحبت الورقتين.
شعر.
رسالة ثانية من علي. يرسل لي من خلالها دفق من الحب يكفيني دهراً. انا سعيدة جداً اليوم. هو سعيد أيضاً وأختار ان يقول لي ذلك.
شرعت اطبع محتوى الكتابة ببطء، اقرأ كل بيت عدة مرات. مشيت مسافة الطرقة بين مكتبي ومكتب أحمد ٤ مرات ليساعدني في استنتاج كلمات غير واضحة.
ها هو علي هنا. حاضر ومبتسم ومتحمس للعد العكسي للمعسكرات. طفلنا الاول سوياً. أشعر بفخره بنا. أعلم ما يقول لي مثلما عرفت منذ اول لحظة انه سيفعل. سيقول لي دائماً وما عليّ الا ان اسمع حبيبي.
تحدثت
تدفقت
كلماتها
بلا
حدود، بلا اي رغبة في التوقف
دفق
صادر من الكلمات العشوائية المواضيع
ينتابها
خوف شديد من ان تنتهي من هلوستها الكلامية
فتدفن
حية في الصمت موؤدة
تخاف
الصمت
تخاف
اذا سكتت ان تفقد انسانيتها
وتعود
حيث كانت ... صنم
صنم
لعبادة قديمة البدايات
ملّ
الناس عبادتها، ووست شياطين عالمهم لهم
فكفروا
اله
من تمور شهية
ترتع
امامها
وحين
يعوي الجوع من جوفك
تأكلها
وتبصق
النوى الى التراب
فلا
يرتد نظرك اليه
كيف
يتحول الإله انساناً ثم حيواناً
ثم
عدم
اله
شهوة، عبق، بخور، هلوسات جائع
حلمة
تحدق فيك بلا مبالاة واحيانا بتحدّ وقليلاً
بغزل"
تداعبها
بأصابع عقل مخمور، وتهمس لها بشفاهٍ بليدة
انتِ البداية والنهاية"
رفعت
حاجبها
وابتسمت
لم
تفهم
لم
يسألها أحد من قبل
هل
تسأل الخمر عن رغبتها السباحة في عقلك
زجاجة
خمر
بارعة
القوام
صغيرة
الفم
ممتلئة
الردفين
تلمع
عيونها فتعكس ضوء الشموع الرومانسي
لها
كلٌ يلهب شاعرية العاشق
تدفىء
قلبك
تذهب
بعقلك الى احتلام الطفولة
وجنس
بلا ذنب
ونهم
بلا خطيئة
Saturday, June 28, 2014
عن نشر رسالة علاء
واخدت بالي ان سبب اني رجعت انتكست تاني كان عشان علاء اتقبض عليه تاني. وما اخدتش بالي من العلاقة دي الا بعد اسبوع او ١٠ ايام من اعادة القبض عليه. ومنها اخدت بالي وقتها كمان اني ابتديت اتحسن تدريجيا من بعد ما طلع علاء في مارس.
البكاء اول اليوم واخر اليوم - كل يوم. التهرب من القعدة في البيت بعد نوم الاولاد. الاحتياج المرضي للحضن. الهوس والانغماس في الشغل، التمسك بأي شخص او حالة بتلهمني لانني اعرف ان من خلالها استمرار لجوهر علي.
محاولات التقرب لكل من فيه من روح علي. الشعر، الفلسفة، الموسيقى، الافلام. اسئلتي المستمرة. الضحك كممارسة يومية.
وفجأة اليوم طلعت رسالة علاء اللي بعتهالي من السجن. من وقت ما بعتهالي وهي معايا في شنطتي. شعرت باحتياج شديد اني انشرها. جزء من السبب ان الورقة ابتدأت تتهالك وكان لازم احفظ الكلام. وجزء عشان محتاجة اتمسك باي امل. علاء وسناء وماهينور ويارا في الحبس. الفاشية بتزيد بطريقة مخيفة وشكل التدهور في اوله.
وعلي. عشيقي حبيبي شريكي مش جنبي في وسط كل ده.
علاء قال لي:
"كلنا معاكي بس انت لوحدك اللي حتعرفي تتغيري."
رسالة من علاء عبد الفتاح بتاريخ ٩ فبراير ٢٠١٤
٩-٢-٢٠١٤
رنوة.
انا بهرب من الجواب ده بقالي
شهرين. لما جالي خبر وفاة
علي مستوعبتش. كل اللي
قدرت افكر فيه قد ايه حياتك حتبقى صعبة،
واقلق على الاولاد وأضف حتى على ريم
والبيوت الكثير اللي علي كان فاتحها.
لكن قلبي رفض يستوعب اني مش
حشوف علي لما اخرج، وعقلي هرب لاني مكنتش
هعرف اتحكم في غضبي من السجن لانه حارمني
من تلقي العزاء بنفسي في اخويا وقريني.
حاولت
اكتب رثاء عشان تقولوه في التأبين معرفتش
بس اتخيلت اني بكلمه وانا بكتب جرافيتي.
في المعتاد لما بكتب بكلم
جمهور مش اصدقاء بس معرفتش اكل الجمهور
عن علي فقلت اكلم علي عن الجمهور.
خايف
عليكم قوي، انا عارف انك قوية وعارف ان
نبيل كبير وحيشيل مسئولية، عارف ان نديم
ورامي حيملوا عليكي الدنيا حتفضلي تشوفي
علي فيهم بس برضو خايف عليكم لان مهما كان
مفيش حاجة حتملي الفراغ اللي هو سايبه،
مش بس عشان محبتكم وعمقها، عشان علي كان
فعلا متفرد وأكبر من الحياة.
كنت
محتاج الطقوس، محتاج ابقى معاكم في دفن
وصلاة وجنازة وعزاء واربعين وتأبين، احضر
الرحلة وأشوف مراكب الشمس وهي واخداه
عشان اصدق انه سابنا خلاص، انما كده انا
مش فاهم، ومش فاهم اثر غيابه على الدنيا
ايه؟
لفترة
وجعني غيابي عنك اكثر من غيابي عن منال
وخالد، لحد ما جالنا خبر ان خالد عنده
اوتيزم، بقيت محتاجلك تشرحيلي وتفهميني،
بس بقيت محتاج لعلي كمان يشرحلي بطريقة
المهندسين اللي بتريحني.
لو
كنت عرفت أكتب عن علي كنت حكتب عن ازاي هو
جمع حواليه ناس متنوعة من المحيط للخليج
في مجتمع واحد، عشيرة كبيرة متنوعة لدرجة
انها عمرها ما كانت حتجمع نفسها من غيره.
المشترك ما بينا حاجة بس هو
اللي شافها وهو بس اللي فاهمها بس حاجة
حقيقية جدا. الحاجة دي هي
جوهر علي، ودلوقتي في غيابه احنا في خطر
ان العشيرة دي تتفرق، عشان كده لازم نتغير،
لازم نلاقي جوانا من غيره اسباب استمرار
عشيرته، ويمكن هو سابنا بدري من غير ما
يوصف ايه اللي بيجمعنا عشان يبقى عندنا
حرية اننا نتغير ونصيغ اللي بيجمعنا ده
على قد طاقتنا من غيره.
انت
دلوقتي في قهر وغضب وانكار ورفض بس لازم
يوم تتغيري، تتغيري عشان اسرتكم تكمل من
غيره، مش حينفع تكمل كأنه موجود، لازم
تكمل وجوهره موجود فعلا وده محتاج تغيير،
وده محتاجك تعمليه لوحدك، كلنا معاكي بس
انت لوحدك اللي حتعرفي تتغيري.
فمتخافيش
انك تتغيري، محدش امين على جوهر علي أكثر
منك ومحدش محتاج لجوهر علي اكثر من الاولاد
اللي انت عمرك ما هتقصري معاهم وهتخدليهم،
انت عارفة ده كويس فمفيش داعي للخوف ولا
للغضب، حافظي على الحزن هو بس اللي مهم
دلوقتي.
بمنطق
مشابه اضف لازم تتغير عشان تعرف تحافظ
على جوهرها اللي علي كان جزء كبير جدا من
صياغته، محاولة الشغل كأنه موجود معناها
بس ان غيابه هيزيد تأثيره ونتوه كلنا.
من
كام اسبوع كنت بسمع فيروز وكان فيه ميدلي
لخمس ست اغاني ليها معمولين مع بعض كوبليه
لكل أغنية بس على مزيكا موحدة، واخدت بالي
ان المزيكا هي الكوردين بتوع علي، نمت
يومها وحسيت بيه معايا في الزنزانة بيلعب
الكوردين بالجيتار مستمر لساعات من غير
ما يبطل يبتسم ولا يزهقني. واحشيني
جدا ومحتاج اقعد وسطيكم وابكي رحيل اخويا.
علاء
Subscribe to:
Posts (Atom)